

تحتاج حالات الصلع من الدرجة السابعة عمليات زراعة شعر تبدأ بالتخطيط الدقيق لتتمكن من الاستفادة من الإمكانيات المتاحة في المنطقة المانحة وتحقيق أكبر تغطية ممكنة.
في الحالة المعروضة، تم إجراء ميجا سيشن زراعة شعر باستخدام 8000 جرافت والاستفادة من البصيلات المتاحة من الرأس والذقن والصدر.
ركزت الخطة على إعادة بناء الخط الأمامي وتحسين تغطية التاج، مع مراعاة طبيعة الصلع المتقدم وتوزيع الجرافتات بما يحقق النتيجة المرجوة.
يُعد علاج صلع درجة سابعة باستخدام شعر الجسم من الخيارات التي يمكن اللجوء إليها في حالات الصلع المتقدم، عندما لا تكفي المنطقة المانحة في فروة الرأس لتوفير العدد المطلوب من الجرافتات خاصة في حالات الصلع المتقدم، يمكن الاستفادة من شعر الجسم كبصيلات إضافية ويتم التقاطها من الذقن أو الصدر.
وتتم تلك الخطوة بعد تقييم سمك وكثافة الشعر وإذا كان صالح لعملية الزراعة أم لا، تساهم تلك الاستراتيجية في دعم تغطية المساحات الفارغة في مقدمة الرأس والتاج خلال جلسات الميجا سيشن.
تختلف خصائص شعر الجسم عن خصائص شعر فروة الرأس، وبالتالي تختلف استخدامات كل منهما، ووفقًا لذلك يتم توزيعه بطريقة مدروسة على المنطقة المستهدفة.
تعتمد النتيجة على عدة عوامل منها جودة المناطق المانحة وعدد الجرافتات المتاحة وطريقة توزيعها مع ضرورة الحفاظ على التوازن بين تحقيق التغطية المطلوبة وعدم استنزاف أي منطقة مانحة.
تم تنفيذ خطة زراعة الشعر بناء على مجموعة من الخطوات المدروسة وذلك لتحقيق أفضل تغطية ممكنة مع الحفاظ على تناسق النتيجة مع ملامح الوجه وطبيعة الحالة:
ليس بالضرورة؛ تعتمد إمكانية إجراء ميجا سيشن على عدة عوامل منها مساحة الصلع وكثافة الشعر وجودة المنطقة المانحة وعدد البصيلات القابلة للاستخراج، لذلك يتم تقييم كل حالة بشكل منفصل.
في بعض حالات الصلع المتقدم Norwood 6–7 يمكن اللجوء إلى زراعة الشعر من الجسم (BHT) كمصدر إضافي للبصيلات مثل شعر الذقن أو الصدر، إذا كانت خصائصه وكثافته مناسبة للزراعة.
يمكن وضع خطة تستفيد من الموارد المتاحة بدل التركيز على زيادة عدد الجرافتات فقط، ويعتمد ذلك على تقييم المنطقة المانحة الضعيفة وتحديد المناطق الأكثر أولوية لتحقيق أفضل تغطية ممكنة.
جميع الحقوق محفوظة © 2026